عبد الرزاق الصنعاني
214
المصنف
عن ابن سيرين قال : رأى عبد الله بن بديل رؤيا فقصها على أبي بكر ، فقال : إن صدقت رؤياك فإنك ستقتل في أمر ذي لبس ، فقتل يوم صفين . ( 20359 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن رجل سمع إبراهيم يقول : إذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها فليقل : أعوذ بما عاذت به ملائكة الله ورسوله من شر رؤياي الليلة أن تضرني في دني أو دنياي يا رحمن . ( 20360 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبيد الله ابن عبد الله عن أبي هريرة أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إني أرى الليلة الظلة ينطف منها السمن ( 1 ) والعسل ، فأرى الناس يتكففون منها بأيديهم ، فالمستكثر والمستقل ، وأرى سببا واصلا من السماء إلى الأرض ، فأراك يا رسول الله ! أخذت به فعلوت ، ثم أخذ به رجل آخر فعلا ، ثم أخذ به رجل آخر فعلا ، ثم أخذ به رجل آخر فانقطع به ( 2 ) ، ثم وصل له فعلا به ، فقال أبو بكر : يا رسول الله ! بأبي أنت وأمي ، والله لتدعني فلا عبرنها ، فقال : اعبرها ! ( 3 ) فقال : أما الظلة فظلة الاسلام ، وأما ما ينطف من السمن والعسل فهو القرآن لينه وحلاوته ، وأما المستكثر والمستقل فهو المستكثر من القرآن والمستقل منه ، وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض فهو الحق الذي أنت عليه ، تأخذ به
--> ( 1 ) كذا في الترمذي ، وفي ( ص ) ( الظلمة تنطف منها بالسمن ) . ( 2 ) تكرر هذا الشطر في ( ص ) فتحرف المتن ، وفي ( ت ) على الصواب . ( 3 ) كذا في ( ت ) وفي ( ص ) ( عبرها ) .